علاقات التجارة الإلكترونية

سبتمبر 14, 2017

زاد الإهتمام بالتجارة الإلكترونية ( e-commerce ) حسب العديد من الإحصائيات, وتلك الزيادة كانت نتيجة لإنتشار التكنولوجيا وصعود عدد مستخدمين الإنترنت بشكل ملحوظ بالإضافة لبحث الكثير من المشترين والمستثمرين على طرق أسهل وأسرع للشراء تُتيح لهم خيارات أكثر وأفضل.

بالمقالة السابقة …. تحدثنا عن مفهوم التجارة الإلكترونية وبدايتها

التجارة الإلكترونية وتاريخها حتى الآن

التجارة الإلكترونية, تاريخ التجارة الإلكترونية, سوق دوت كوم, أمازون, أرقام التجارة الإلكترونية

وسنستكمل حديثُنا بالدخول في تفاصيل أكثر تتعلق بها.

مفاهيم التجارة الإلكترونية:

المفاهيم الأساسية للتجارة الإلكترونية

مفاهيم فى التجارة الإلكترونية مهمة للغاية

هناك مفاهيم مُتدوالة من الممكن أنك صادفتها وقمت بقراءتها, تتداخل عند البعض لتقاربها في الألفاظ وتلك المفاهيم توضح العلاقة الشرائية أو نوعية الإستثمار بين كلا من الشركات والمُستهلكين سواء كانت في العمليات التجارية الملموسة (التقليدية) أو العمليات التي تنشئ عبر الإنترنت (التجارة الإلكترونية) :

  1. عملية شراء المؤسسات من المؤسسات الأخرى  وتسمى (B2B)  فمثلا الشركة (س) تعمل بتصنيع مُعدات خاصة بالسيارات والشركة (ص) تُنتج السيارات; فتقوم الشركة (ص) بالشراء من الشركة (س).
  2. عملية شراء المستخدم من المؤسسات  وتسمى (B2C) فمثلا الشركة (ص) تُنتج السيارات فيقوم المشتري (ج) بالشراء مباشرة من الشركة دون الحاجة إلى وسطاء.
  3. عملية شراء المؤسسات من المؤسسات الأخرى للمستخدمين (B2B2C) فكما ذكرنا بالمثالين السابقين الشركة (ص) قامت بالشراء من الشركة (س) وقام المُشتري (ج) بالشراء من الشركة (ص).
  4. عملية شراء المؤسسات من المستخدم (C2B) وهي عكس للعملية رقم (2) فهنا تقوم الشركة بالشراء من المُشتري كالمشغولات اليدوية وبعض من الحرف التُراثية. لكن لإنتشار أي تجارة لابد والإعلان عنها لتصل لأكبر قدر من مستخدمي الأنترنت.

فكيف بدأت التجارة الإلكترونية بالتوسع؟

كان لشركة أمازون (amazon) “ويمكنك التعرف على تاريخها العريق بالتجارة الإلكترونية من خلال المقالة” النصيب الأكبر بالبداية في إنتشار التجارة الإلكترونية حتى ظهور جوجل بعد عام 2001. إكتسحت جوجل الساحة وزادت أهمية عن أمازون, وذلك لما قدمته من خدمات كالإعلانات (Google adwords) فسهلت على المُستثمر أن يُعلن عن منتجاته بأكبر محرك بحث على مستوى العالم وهناك وسائل أخرى للإعلان أيضاً..

  1. الويكي (wiki)
  2. المدونات (Blogs)
  3. الـ (RSS)

هل تربطهم علاقة بالتجارة الإلكترونية؟

بدون شك, نعم.فبداية دعونا نعرف بإختصار كل كلمة على حدى, ولكن بالبداية ظهور تلك التطبيقات كان بعد ظهور الجيل الثاني (web.2.0) من الإنترنت.

  1. الويكي, أشهر تطبيق له كان ويكيبيديا الموسوعة الحرة وهذا التطبيق يُسهل من تعريفه فكما نعلم أن ويكيبيديا تعمل على نشر المعلومات وتبادل المعرفة والثقافات على مستوى العالم بالإضافة لما تفعله ويكيبيديا فإن الويكي يتميز بسهولة إستخدامه في الكتابة والتحرير ويمكن فعل هذا بأكثر من مُستخدم عبر الإنترنت.
  2. المدونات, كمثال لها (Huffington Post) وهي مدونة لها وقع مهم بوسطها ولها الحظ الأكبر من الشهرة تهتم بتناقل الأخبار على مستوى العالم.  والمدونة هي صفحة عنكبوتية تحتوي على تدوينات مُرتبة بشكل زمني تصاعدي ولكل تدوينة على حدى رابط إلكتروني خاص بها.
  3. الـ(RSS)  وهي إختصار لـ Really Simple Syndication  بمعنى تلقيم مُبسط, وهي خدمة تعمل على إعطاءك الأخبار المُهتم بها بطريقه مُباشره ومُختصرة دون الحاجة للبحث عن الخبر على مُحركات البحث فقد يُمكنك الحصول على تلك الخدمة بمُتصفحك الخاص أو عن طريق (RSS Reader).

إذاً ما علاقة هذا بالتجارة الإلكترونية؟

هناك علاقة واضحة حيث أثرت تلك التطبيقات على التجارة الإلكترونية بعد جوجل, فيمكنك إنشاء الإعلانات خلال هذه التطبيقات بالإضافة لإنشاء حسابات تخص مُنتجاتك وهذا لزيادة عدد المستخدمين والمهتمين بتلك التطبيقات.

مواقع التواصل الإجتماعي (Social Media), كما سيطرت بشكل أو بآخر على العالم هل لها نفس المقدار من السيطرة على التجارة الإلكترونية؟
بالطبع أكيد, فنحن من خلال تصفحنا لتلك المواقع نشاهد الإعلانات والعروض لكثير من المُنتجات ويمكن من خلالها إنشاء صفقات مُربحة. فبعام 2016 أوضحت بيفورت (payfort) التالى:

  1. الفيس بوك (facebook) يتخذ المركز الأول بنسبة 41% كموقع لشركات التجارة الإلكترونية.
  2. انستجرام (Instegram) بنسبة 23%.
  3. تويتر (twitter)  بنسبة 13%.
  4. بنترست (Pinterset) بنسبة 9%.
  5. لينكد ان (linked in) 4بنسبة %.
  6. جوجل بلس (Google+) بنسبة 4%.
  7. مواقع آخرى تُشكل نسبة 5%.

وحسب تقرير قدمته بيفورت (payfort) عام 2014 فإن قطاع التجارة الإلكترونية سيعلو بزيادة ملحوظة على شركات الطيران عام 2020. ولأن هذا القطاع في سوق العمل يُعتبر بالنسبة للبعض حديث النشأة فإنها عند بعض شركات ما تزال غير أهل للثقة الكاملة بعد.
ومن الدلائل الموضحة لإنتشار التجارة الإلكترونية ارتفاعها بالشرق الأوسط بنسبة 300% بعام 2011 وهذا ما فاله ( أياد كمال ) المدير التنفيذي لشركة لأرامكس وهي الشركة الأكثر شهره بمجال الشحن والتوصيل.
التجارة الإلكترونية مُتخذة تيار لا يهدأ بل يزداد أرتفاعه كلما مر الوقت وكلما ازداد انتشار ثقافة الإنترنت والعلم بأهميته, لكن أزدهار التجارة الإلكترونية يحتاج لعامل مهم وأساسي. فما هو هذا العامل؟ هذا ما سيتم طرحه بالمقالة القادمة…

المقالات المميزة